العجلوني

17

كشف الخفاء

ابن عباس مرفوعا من حديث ، صدره : إنه لم يكن نبي إلا له دعوة قد تنجزها في الدنيا ، وإني قد اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي ، وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، آدم فمن دونه يوم القيامة تحت لوائي ولا فخر . ورواه أحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري بلفظ : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر ، وما من نبي يومئذ آدم فمن دونه إلا تحت لوائي ، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ، قال أبو العباس المرسي قدس سره معنى قوله صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم ولا فخر أي ولا أفتخر بالسيادة وإنما فخري بالعبودية قال : لا ( 1 ) تدعني إلا بيا عبدها * فإنه أشرف أسمائي ونقل عن الشيخ الأكبر قدس سره الأنوار أنه روى الحديث بلفظ ولا فخز بالزاي بدل الراء ، أي ولا تكبر . 12 - ( الآدمي كالنخلة إذا قطع رأسه مات ) انظر هل هو حديث أم لا ، وذكره في شرح الأزهرية مثالا للكاف الجارة ، ولم يتعرض له الحلبي في شرحه وهو من القلب على حد قوله كما طينت بالغدن السياعا 13 - ( آفة الكذب النسيان ) قال في التمييز أورده جمع من الحفاظ في مصنفاتهم بسند فيه ضعف وانقطاع وقال في الأصل رواه القضاعي والديلمي عن علي مرفوعا بلفظ آفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان ، وسنده ضعيف ، لكنه صحيح المعنى ورواه الدارمي والعسكري عن الأعمش مرفوعا معضلا أو مرسلا بلفظ آفة العلم النسيان وإضاعته أن تحدث به غير أهله ورواه الخلعي في فوائده عن رؤبة ( 2 ) بن العجاج أنه قال قال لي أن النسابة البكري : للعلم آفة ونكد وهجنة فآفته نسيانه ونكده الكذب

--> ( 1 ) في النسخ " ولا تدعني " بزيادة واو ولعل الوزن لا يستقيم بها ( 2 ) في المصرية " رواية " مكان " رؤبة " وهو خطأ ظاهر .